كنت عائدا من تكريم أحبتي في تونس (24 نيسان 2011) عندما تلقيت دعوة من برنامج «قهوة تركية»، وأخرى من رجل الأعمال التركي - السوري غزوان المصري، لحضور اجتماع في اسطنبول للمعارضة السورية. لبيّت دعوة الصحافية التونسية هاجر بن حسين التي سبق واستضافتني في برنامجها، ولم أرد على الدعوة الثانية التي غابت عنها كلمات أساسية مثل الديموقراطية والمدنية.
في اسطنبول، كان برهان غليون قد تلقى نفس الدعوتين، واستجاب مثلي لدعوة البرنامج التلفزيوني، وكنا في الفندق ذاته. اتصل بي من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"