أن يقول رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف ان العالم يدخل في حرب باردة، فهو يُعلن ما هو قائم.. ويؤكد المؤكد. وأن يقوله من ميونيخ، فهذا المكان نفسه الذي بدأ منه الرئيس فلاديمير بوتين تحدي واشنطن بخطابه الشهير قبل نحو ثماني سنوات. وأن يُذكّر ميدفيديف بأزمة الصواريخ الروسية الى كوبا في العام 1962 لمنع أميركا من اجتياحها، فانما يذكّر بالخطوط الحمر لأي اجتياح بري من قبل خصوم الرئيس بشار الأسد من الشمال السوري، وتحديدا من أي مغامرة سعودية ـ تركية بغطاء أطلسي. الحرب الباردة قائمة فعلا،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"