لا أعرف كيف بدأت صداقتنا يا زينب، غير أننا ترافقنا، في شوارع، وفي كلمات، وفي ضحكات، وفي آمال، وأحلام. جلسنا في الغرفة نفسها لسنوات، أنا أصمت وأنت تتحدثين، وتناقشين، وتحللين. وأنا أسال نفسي من أين لك هذه القدرة على الإيمان بالكلمة والصحافة. سرنا إلى المستشفى سوياً مرات عدة، أنت تتألمين، وأنا أصمت، وأسال نفسي من أين لك القدرة على مواجهة المرض وعدم الاستسلام. تقولين لي إنك ترغبين في صبغ شعرك، وإنك تحاولين قراءة رواية. وضعت إلى جانب سريرك، في الأيام الأخيرة، رواية وتذوقت طعم فاكهة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"