وداعاً زينب
وداعاً أيتها المقاتلة التي قارعت الموت بعشق الحياة، فأرجأ اختطافها شهوراً، بل سنوات، بسلاح الضحكة المجلجلة وحب الناس والسعي بمطالبهم حتى العراك مع الوزراء والنواب والإدارات العامة والنقابات المتقاعسة.
وداعاً أيتها المناضلة التي تعاطت الصحافة كبديل من الحزب، مجتهدة لأن تكون «صوت الذين لا صوت لهم»، وقد نجحت فصارت مرجعاً لهم، وصارت «ديوان محاسبة» للحكومة والنواب والبلدية ولكل من ادعى أنه مسؤول.
وداعاً أيتها التي قاتلت المرض كما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"