يقول أوسكار وايلد في روايته «بورتريه دوريان غراي» (1890): «إن كل بورتريه نرسمه بشغف لا يستند حكماً إلى نموذج أو موديل، بل هو بورتريه للفنان نفسه». هذه العبارة قد تنطبق، كما نعتقد، على بورتريهات رياض نعمة المعلّقة في غاليري «آرت في 56»، نظراً لما تتضمنه من إجتهادات ذاتية، قد تطغى بتفاعلاتها وأبعادها التشكيلية على صاحب البورتريه نفسه، هذا، مع العلم أنه لا معرفة شخصية لنا بصاحب البورتريه، الذي قد يكون أحد أصدقاء الفنان، أو من المقرّبين إليه.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"