من غرفةٍ صغيرةٍ في مخفر «حبيش» تُدار جميع العمليّات. الإمكانيّات محدودة. الأدوات كذلك. التّواجد محصور. العدّة والعتاد أيضاً. شيئان يعوضان النّقص: المعلومات والعقليّة الأمنيّة الصّحيحة الوُجهة.
من غرفته الصّغيرة في الطّابق الرّابع تخرج الأوامر إلى العلن. من دون شكّ، كان جزءاً من «ضبط شهيّة» تجّار المخدّرات في العام 2015. ينهمك الرّجل في الاتّصالات. التّوجيهات. «إفعل هذا. امتنع عن ذاك. المعلومات ستكون لديك بعد ساعة. اتّصل بعد ساعتين». عمليٌّ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"