أينما نظرنا، وكيفما نظرنا اليوم، يبدو المشهد قاتماً. دمار يلفنا من كلّ حدب وصوب. نعيش في «حقول من القتل» الذي لا يتوقف. دماء تسيل في الشارع، تحيل الأنهار إلى اللون الأحمر، ونحن في مكاننا نتسمّر أمام الشاشات نشاهد عمليات الإعدام والحرق والذبح بأحدث الوسائل والتقنيات. أطراف بشرية مقطعة، ورؤوس تتدحرج على الطرق.
هذا ما آلت اليه شعوبنا. لا شيء سوى صورة في صحيفة يومية، أو فيلم قصير التقطته كاميرا الهاتف، تظهر امرأة تندب أو رجلاً ينوح فوق ركام أو طفلاً يبكي بحثاً عن والديه. لا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #نهايات_وبدايات