خمسة وثلاثون عاماً من «الجهاد»، أمضى الجنرال قاسم سليماني معظمها خارج الأضواء حتى العقد الأخير، حين أفرز الغزو الأميركي للعراق واقعاً إقليمياً ودولياً جديداً، ارتأت معه قيادة الحرس الثوري، ومن خلفها الولي الفقيه، التعامل بحزم وقوة مع المستجدات. فانتقل الحاج من الظل إلى موقع البطل القومي الذي تُكتب عنه القصص وتُنتج الأفلام.
يسعى سليماني خلف الموت منذ الحرب العراقية ـ الإيرانية. وهذا الأسبوع أعلن ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني انتهاء القسم الأول من المذكرات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"