تحوّل سلاح "حزب الله" إلى إحدى المواضيع الخلافية بين اللبنانيين بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في أيار من العام 2000. وزادت حدة الخلاف حوله بعد العام 2005 وأحداث أيار 2008، ولاسيما بعد أحداث سوريا.
وعند سؤال المستطلعين عن موقفهم من هذا السلاح، أجاب 25 في المئة، أي ربع المستطلعين، أنهم مع بقاء السلاح بالمطلق ومهما كانت الظروف والأوضاع، في حين أن 33 في المئة مع بقائه حتى تحقيق بعض الظروف، 17 في المئة منهم حتى تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا و16 في المئة حتى تحقيق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"