رحل المطران غريغوار حداد بعد حياة حافلة بالكفاح ضد المرض اللبناني العضال الذي اسمه الطائفية؛ هذا غير الأمراض الأخرى الجسدية التي أقعدته في السنوات الأخيرة من حياته.
كان ملهماً للعديد منا. فشل وفشلنا. هُزم وهُزمنا. لكنه أرسى قواعدَ مناهضةِ النظام الاجتماعي الاقتصادي السياسي الذي يشكو منه الجميع في لبنان، لكنه يزداد ترسخاً.
أمضى حياته يناضل في سبيل العلمانية، التي لم يعتبرها يوماً مناقضة للإيمان بالله. كان الدين عنده تجربة روحية فردية، ما عليها التقيد بالطقوس الشكلية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"