كان يستقبل في بيته بالقماطية المسلحين بثيابهم العسكرية وبالطبع كان يستقبلهم من جميع الأديان ويستقبل اللاأدريين والشكاكين والملاحدة. لا نعرف رجلاً يكشف محيّاه عن سريرته مثلما كان الأمر مع المطران غريغوار حداد. لا يكفي أن نقول إنه جميل لكن جماله، لا أجد كلمة لوصفه فأقول إنه جمال ملائكي. كانت الروح في وجهه وابتسامته ونظرته من السماء كان يومذاك كهنوتياً متقاعداً لكن الأمر لم يكن يعنيه. بالتأكيد لم تهمه الرتبة، لم يجد فارقاً بالطبع بين رتبة ورتبة، كما لم يجد فارقاً بين دين ودين ولا بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"