المطران غريغوار حداد، لم يعد بيننا. كان أيقونة الناس المؤمنين بالإنسان كهدف وغاية، وكل ما في الدنيا، لخدمته. خدمة كل إنسان، وكل الإنسان. لا تفريط أبداً بما يلزم أن تكون مؤمناً. شرط إيمانك القويم، أن تؤمن، أن لا أول قبل الإنسان. المسيح قالها لرسله: «جئت لأخدم، لا كي أُخدم»، و «من كان فيكم كبيراً فليكن خادماً للجميع».
المطران المزعج، عاش مطمئناً على صراطه المستقيم. قال ما لا يقال، حتى سراً. أعلن على الملأ، ما يثير جلبة وشكوكاً. كتب ما لا تأذن به السلطات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"