باسم الله..
يشكل غياب المطران غريغوار حداد بحدّ ذاته، وفي هذه المرحلة التي يمر بها لبنان والعالم العربي، والاسلامي والمسيحي، أعني الأزمة ذات الطابع الديني التي تجتاح مجتمعاتنا، خسارة لشخصية دينيّة مستنيرة، ويمكنني أن أقول، لشخصية عامة، رفدت الثقافة الدينية والوطنية، بنبض حضاري متقدم، مستقبلي شجاع، واجه فيه بكل بساطته ودماثته وفكره النيّر، أشرس الهجمات التي يواجهها عادةً المصلحون الكبار في مجتمعاتهم، وفي شرقنا بالذات. فهو في الظاهر، واحدٌ من رجال الدين والكنيسة، ولكنه في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"