عندما شعرت البرجوازية اللبنانية أن رجلاً من قلب الأكليروس ينادي بإفلاسها ويعتبرها شريكاً في تجارة الهيكل لقمع الفقراء والمعدمين شاركت في إسقاطه من منصبه كأسقف لأبرشية بيروت بحجة أنه يفسد الشبيبة المسيحية ويزرع في رؤوسها فكراً ماركسياً يسارياً يهدد الدين المسيحي وينسف التوازن الديني والطائفي في لبنان. فرفعوا شكوى إلى «السينودس» وإلى غبطة البطريرك الراحل مكسيموس حكيم وبعضهم أرسل تقارير إلى الفاتيكان ضد هذا المطران الذي نعتوه بالأحمر. وبالفعل فإن التركيبة الإكليريكية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"