رحل المطران غريغوار حداد عشية الميلاد المجيد وغداة المولد النبوي الشريف داغماً دلالة الصدفة النادرة بأكثر ما يشبه سيرته بعمق مغزاها الذي يضنّ تاريخ الشعوب والمجتمعات والجماعات بمثيلاتها. فحيثما يرى العديدون راحة ودعة وصفاء منشوداً داخل أبواب مغلقة توهم الاستكانة والحرية، كان هو يرى إشكالاً واختناقاً وأسراً: الحقيقة في الإنسان، كل إنسان وكل الإنسان، كما كان يطيب لها قولها وكان من الأوائل الذي يتلونها هكذا قبل أن تغدو شعاراً تنموياً رائجاً، هي الحقيقة الكبرى التي لا تُرى في أي تصنيف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"