ثلاثون عاما مضت على لقائي الاول بالمطران «الاحمر» غريغوار حداد، لقاءٌ كان محتملا في اية لحظة او اي مكان، لأن غريغوار (كما يحب ان نناديه) كان ناشطا ورائدا من رود العمل الاجتماعي الذي انخرطت فيه ، وكان حاضرأ في زمن السلم، كما في زمن الاقتتال واقفال المعابر، فتجده في المدن والاندية الثقافية، كما في أحزمة البؤس والقرى المهملة. ولكن لقاءنا هذه المرة على خطوط التماس قرب المعبر، في «واحة الرجاء» التي جعل منها فعلا واحة لرجاء المهمشين والضعفاء. وكانت بدايةً للعمل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"