قلّما عرف المجتمع اللبنانيّ والمجتمعات العربيّة مفكّرًا ومسؤولاً دينيًّا اتّصف كيانُه وفكرُه وقولُه وفعلُه بمثل هذا المقدار من التحرّر الذاتيّ والتوق الشغوف إلى تحرير الإنسان من جميع سلاسل العبوديّة والظلم والقهر. هو المطران غريغوار حدّاد (1924-2015) الذي نودّعه اليوم، يُضنينا حتّى الاستسلام استفسارٌ عميقٌ عن أثر نضاله الوجوديّ الأشمل في تحرير الإنسان في لبنان وفي مجتمعات العالم العربيّ. نودّعه ونحن نسأل أنفسنا: لو كنّا قد أصغينا إليه في لبنان، أوَما كنّا قد جنّبنا أنفسنا هذه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"