لو قُدِّر للمطران حداد أن يكون في عز عطائه اليوم في ظل البابا الحالي فرنسيس لكان الإصلاح دخل الكنيسة وربحت الرهان عشرات السنوات، لأن هذا المطران الذي اعتبر أن الكنيسة هي كنيسة الفقراء والمعدَمين والمهمَّشين وليست كنيسة الأغنياء. لاقت دعوته الصدى عندما أطلقها منذ الستينيات لتغيير وجه الكنيسة على النحو الذي يسعى إليه وتحقيقه البابا الحالي.
إلا أن ظروف المطران حداد في رحلته الرعائية والحبرية والاجتماعية والإنسانية التي كانت سائدة في ذلك الزمن حتّمت إزاحته وتركت أثراً على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"