الواقع الأليم هو أن سياسة الأشخاص تصبح هدفاً في ذاتها. فيُستهلك المرشحون للنيابة أو الوزارة أو الرئاسة ـ أية كانت ـ وتستهلك الأحزاب كل طاقاتها البشرية وإمكاناتها المادية في التهيئة للمعارك وخوض المعارك للوصول أو الإيصال إلى السلطة... فيصبح هذا الوصول هو الهدف، والبرامج الاجتماعية الاقتصادية هي الوسيلة الديماغوجية. ومتى يتم الوصول، تظل المعارك وذيول المعارك وآثار المعارك تشغل الذين وصلوا والذين أوصلوهم، فتصبح السياسة بالسين الصغيرة أصغر فأصغر حتى الصغائر الصغائر.
رجل الدين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"