لا يمكن أن يستحضر المرء صورة للمطران غريغوار حداد خارج إطار خدمة الإنسان والقيم الإنسانية السامية. الرجل الرسالة، الذي نذر حياته لخدمة الفقراء والمهمشين، من بعد أن ملأ قلبه بمحبة الله والاخلاص لتعاليم المسيح، فحاربه المتعصبون الجاهلون، في الوقت الذي كان فيه سنداً للمؤمنين والعاملين من أجل خير المجتمع من دون تمييز بين دين وعرق وانتماء.
هو الذي يؤمن بأن الله على مسافة واحدة من جميع الأديان، وأن «معركة الإنسان واحدة ومتنوعة، وهدف الانسان في معركته أن يصبح إنساناً، أن يصبح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"