حين هوت كفّ الحقد الثقيلة بالصفعة المدوية على وجه المطران غريغوار حداد، أحس كل مَن رأى المشهد الفظيع بالمهانة... ولعل العرق خجلاً قد غمر وجوه الجميع: انتبهوا إلى أنهم، في كل مكان من لبنان، يقفون على شفا كارثة سياسية ـ اجتماعية ـ أخلاقية وطنية شاملة.
صار غريغوار حداد، في تلك اللحظة، وأكثر ممّا كان في أي يوم الناس جميعاً، بفضائلهم وحبّهم للخير وارتباطهم بأرضهم وأهلها، أهلهم.
لم تكن «حادثة فردية». لم يكن اعتداءً شخصياً نفّذه «موتور» ضد الرمز...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"