من الواضح أننا نعيش منذ مطلع هذا القرن الجديد واحدة من الحقبات التاريخية التي تتميّز بكونها محطة دولية وإقليمية لإعادة النظر في الخرائط الجغرافية ـ السياسية، مثل محطة اتفاقيات سايكس ـ بيكو التي نبتت من رحم الحرب العالمية الأولى، التي شهدت صعوداً لبعض الامبراطوريات الدولية، وهبوطاً الى حد التلاشي لامبراطوريات أخرى.
أما مبررات ووقائع هذه المحطة التي نعيش فيها في مطلع القرن الحادي والعشرين، فهي بدايات غروب مرحلة القطب الأميركي الأوحد، التي خلفت لسنوات قليلة مرحلة نهاية الحرب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"