«لا أريد أن أخسر أطفالي»، تختصر هذه العبارة جزءاً من مخاوف النساء اللواتي يحاولن الخروج من علاقات أسرية عنفية.
خسارة الأطفال في الحقيقة ليست سوى حلقة في سلسلة امتيازات كبيرة تمنحها الأديان للرجال الذكور «القوّامون على النساء»، لتكون حجر الأساس لكل المنظومة الدينية والقانونية والحقوقية والمجتمعية للعنف والتمييز السلبي القائم ضد المرأة.
ويكمن أساس هذا العنف في ترك الدولة اللبنانية أمور المواطنين من الولادة حتى الممات لقوانين الأحوال الشخصية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"