لم يفقد الرئيس الإيراني السابق الدكتور محمد خاتمي حيويته وروحه الحوارية كمثقف منفتح على أفكار الآخرين... بل إن سمات المثقف ـ صاحب الرأي والموقف المتميز تغلب على صورة «رجل الحكم» في دولة محددة المسار وخط السير باسمها الذي لا يقبل الالتباس:
«الجمهورية الإسلامية في إيران».
هنا شذرات من آراء الرئيس السابق سمعناها منه خلال لقاء معه بين صلاة الظهر وصلاة العصر، ووسط مجموعة ممن ما زالوا يترددون عليه ليسمعوا منه منطق الثورة الإسلامية وإنما بصياغة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"