في مبنى وزارة الخارجية الذي يحتل بعضاً من القصر الإمبراطوري في عهد القاجاريين والذي كان يتكوّن من أربع عمارات ممتدة طولاً أسهم في هندستها الألمان، يفصل بينها طريق عريض يمتد إلى القصر، ويفصل الحرم الإمبراطوري جميعاً عن طهران سور عال، كان الموعد مع وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية في إيران محمد جواد ظريف.
عند باب مكتبه استقبلنا الوزير الذي شكلت ضحكته العريضة في فيينا مع نهاية المفاوضات النووية مع دول (5+1)، مؤشر نجاح. وقبل أن نتخذ مقاعدنا باشرنا بالسؤال عن لبنان وأحواله (وكان ذلك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"