أيام قليلة وتدخل مدينة إدلب شهرها الثامن تحت حكم «جبهة النصرة» – ذراع «القاعدة» في سوريا - والفصائل «الجهادية» التي تؤازرها ضمن ما يُعرف بـ «جيش الفتح». إلَّا أنَّ الأثر الذي تركته هذه الفصائل، حتى الآن، ربَّما يقاس بالسنوات وليس الأشهر، وفق تعبير أحد سكان المدينة؛ فالمدينة المحاطة بالدمار جراء المعارك، تتّشح بـ «السواد الحالك»، لتسير على ذات درب مدينة الرقّة التي يحكمها تنظيم «داعش».
لا توجد إحصاءات دقيقة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"