بعد ساعات من إعلان ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أنَّ بنيامين نتنياهو عيّن ران براتس رئيساً لشعبة الدعاية القوميّة الجديدة، وجد رئيس الحكومة نفسه أمام عاصفة إعلامّية وسياسية شديدة. فالرجل الذي تمّ تعيينه، شاكس وعارض وانتقد وتهجّم على كلّ من شاء خلال الأعوام الأخيرة، جرّاء مواقفه اليمينية المتشدّدة. فهو ضدّ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بسبب «اعتداله»، كما أنَّه ضدّ وزير الدفاع موشي يعلون جرّاء رخاوته، وضدّ الرئيس الأميركي باراك أوباما لأنه «معادٍ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"