تنتشر الآثار المسيحية على كامل الجغرافيا السورية. يشكل بعضها امتداداً للحضارات القديمة، وغيرها بناه المسيحيون الأوائل، وتشكل الحرب على سوريا خطراً على القيمة التاريخية لهذه الآثار، من أديرة وأيقونات ومخطوطات، ما يخفي أي أثر لوجودها على الأرض بتدميرها أو سرقتها من قبل تجار الآثار نحو صالات المتاحف العالمية.
وتعتبر الآثار المسيحية جزءا من المشهد الثقافي التراثي في سوريا، حيث يدخل معظمها ضمن المعايير العشرة لقائمة التراث العالمي المصنفة من قبل منظمة «اليونيسكو».
في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"