تأثرت الكنيسة، منذ بداية نشأتها، بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سوريا.
ومع دخول البلاد أزمتها الأخيرة كان للكنيسة مواقف متنوعة، من رأي السلطة، المتمثلة بالكراسي البطريركية الثلاثة في دمشق، وأراء المسيحيين التي قد تتفق أو تختلف مع وجهة نظر «السلطات الروحية» ودورها.
ويقول مصدر كنسي، لـ «السفير»، إن دور الكنيسة خلال الأزمة هو أن تكون جسر حوار بين مختلف الأطراف، وليس مع أي طرف ضد آخر. ويضيف «السلطة الكنسية لم تمارس دورها بالشكل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"