17 شهرا مرت ولبنان بلا رئيس للجمهورية. لو أن بلدا يحترم أبناءه، لما وقعت مأساة عائلة صفوان، وهي عينة من مئات، لا بل آلاف العائلات اللبنانية التي كفرت ببلدها وبكل السياسيين فيه من دون استثناء، فقررت أن تحزم حقائبها وترمي نفسها في البحر طمعا ببلد جديد، وجنسية جديدة، لولا المجهول الذي ينتظر هؤلاء ويجعلهم دائما على حافة حياة جديدة أو موت محتوم.
لو أن بلدا يحترم نفسه، كان يمكن لهكذا فاجعة وللكثير من الفواجع الناجمة عن الإهمال والتخلي، وخصوصا على أوتوسترادات الموت المتنقل، أن تجعل من يسمون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"