في نهاية أيلول الماضي، تظاهر العشرات من أهالي سراقب في ريف إدلب احتجاجاً على عدم شمل مدينتهم باتفاق الهدنة بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة، أو ما يعرف إعلامياً بهدنة «الزبداني ـ كفريا والفوعة»، والتي شملت عدداً من المناطق الأخرى.
هذه التظاهرة تُعَدّ الأولى من نوعها في سوريا، حيث لم يسبق أن تظاهر سوريون في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة، وطالبوا بهدنة. على العكس تماماً، كانت كل التظاهرات تشجّع على الحرب، خصوصاً في محافظة إدلب التي انطلق منها شعار «بالذبح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"