أكثر من عام ونصف العام، كان فيها عناصر «فلول أحمد الأسير» يسرحون ويمرحون في صيدا. العقل المدبّر لنشاطات لمّ الشمل كان المتواري شاهين سليمان (1982/ صيدا). «أبو حديد» عمل بجهدٍ على إعادة التواصل مع كلّ من كان يتردّد إلى «مسجد بلال بن رباح» ولم تلق القوى الأمنية القبض عليه بعد معارك عبرا في حزيران العام 2013، على اعتبار أنّ بعضهم لم يشارك فيها.
توجه سليمان إلى منازل أو مراكز عمل كلّ شخص يحتمل تأييده للأسير والقيام بأعمال أمنيّة، وحتى أنّه كان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"