تدخل القدس من جديد في دائرة العنف والاضطرب، فمع بدء موسم الأعياد اليهودية الكبرى، اقتحم مستوطنون إسرائيليون المسجد الأقصى وتوغلوا فيه، بدعم ومساندة من الشرطة الإسرائيلية. في الأثناء، شرعت السلطات الإسرائيلية في تقسيم الحرم مكانيًا وزمانيًا، حيث فرضت ساعات يومية لا يدخل الحرم أثناءها إلا اليهود، وصنَّفت مجموعات الناشطين من المرابطين والمرابطات للدفاع عن المقدسات الإسلامية كـ «منظمات غير قانونية». وقد ركزت جُلّ وسائل الإعلام أثناء تغطيتها الاضطرابات في القدس على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"