يستمرّ الموقوف إبراهيم قاسم الأطرش بالجلوس بشكلٍ دوري على كرسي التحقيق منذ حوالي الأسبوع على توقيفه بعمليّة نوعية. ابن عرسال لم يُخرج المحققين بسلّة فارغة، بل عاد وأقرّ أنّه بدأ في العام 2011 بتجارة الأسلحة والذخائر الحربية، واشترك مع آخرين في نقلها إلى عرسال ومنها إلى الداخل السوري، لمصلحة أحد التنظيمات الإرهابية، وفق ما أعلنت قيادة الجيش ـ مديريّة التوجيه في بيان لها أمس، كاشفةً اعترافات الأطرش.
وفي البيان الموزّع، تبيّن بشكل واضح أنّ عمليّة سجن الأطرش لم تنفع في ردعه للتوقّف عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"