يبدو أن الحكومة لم تفهم بعد. فالاحتجاجات التي انطلقت منذ أسابيع قليلة في لبنان لم تعد محصورة بأزمة النفايات. هي تتعلق بفشل الحكومات اللبنانية المتعاقبة في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين. هذه الاحتجاجات محورها الفساد الذي يرافق إدارة الموارد العامة، وبالتالي الأكلاف المرتفعة التي يضطرّ اللبنانيون لدفعها مقابل خدمات سيئة للغاية. لنأخذ قطاع الطاقة على سبيل المثال، الكثير من اللبنانيين يدفعون فاتورتين: فاتورة لمؤسسة كهرباء لبنان التي لا يمكن الاعتماد عليها وفاتورة أخرى للمولّدات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"