الناظر إلى لوحات منصور الهبر، المعلّقة لدى «غاليري جانين ربيز» حتى 23 أيلول 2015، سيتذكّر أعمالاً سابقة له، لا لأن ما ننظر إليه يتماثل، من حيث موضوعاته، مع ما علق في ذاكرتنا، بل نظراً إلى أن أسلوباً محدّداً صار ملكاً للفنان، يتميّز به عن سواه. عليه، قد يكون الحكم صادراً عن واردات ذهنية تخطر لمن يعرف منصور الهبر على نحو واف، يمكّنه من إقامة التماثل المذكور بين ما سبق أن صنعه، وما نراه الآن أمامنا.
إذا كانت أعمال الفنان استقت موضوعاتها، سابقاً، من واقع معين، فهي لم تحد عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"