وقع خبر إلقاء القبض على أحمد الأسير، عند أهالي الموقوفين المدعى عليهم في قضيّة أحداث عبرا، كالصاعقة. صحيح أن بعضهم فرِحَ لأنّ إمام «مسجد بلال بن رباح» سابقاً سيذوق طعم العلقم الذي تذوقوه، إلا أنّهم في الوقت عينه يدركون أنّ توقيفه يعني حتماً أنّ محاكمة أبنائهم صارت في «خبر كان».
كان هؤلاء، ومعهم وكلاء الدفاع عن الموقوفين في أحداث عبرا، يعتقدون أن المحاكمات ستنجز قبل تشرين الأوّل المقبل، وذلك بعد اختتام المرافعات التي قسّمت إلى أربع جولات (أوّل ثلاث...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"