تنتظر الأطراف اللبنانية، كلٌ من موقعه، المفاعيل التي ستترتب على الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية، كي تحدد تموضعها السياسي في المرحلة المقبلة. سيحاول المتضررون التقليل من الخسائر قدر الإمكان، وسيسعى المتحمسون الى استخدام الطاقة النووية الإيرانية في صناعة التسوية المفترضة للازمة الداخلية، لكن وفق تطلعاتهم وحساباتهم.
ولئن كان العماد ميشال عون من أكثر المعنيين بالترجمة اللبنانية للاتفاق النووي، لما يمكن ان يتركه من انعكاس على الاستحقاق الرئاسي، إلا ان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"