خطابٌ بعد آخر، ويبدو جلياً أن المهارات الخطابيّة للرئيس سعد الحريري تتطوّر على يد المتخصّصين. حركات اليدين ونبرة الصوت باتت أفضل مما كانت عليه قبل «الغربة». أطلق «دولته» أمس العنان لـ «العفويّة»، وكأنه يجتهد ويخرج عن «السيناريو المكتوب»، وإن كان واضحاً أنّها ناتجة من ساعات طويلة من التدرّب على إلقائها. وما أكّد ذلك أن المقاطع «المهضومة» كانت تنشر على حسابه على موقع «تويتر» في الوقت ذاته الذي ينطق بها.
وعلى قاعدة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"