لا يمكن لأحدٍ أن يعود إلى كتبٍ توثّق حرب فيتنام، من دون أن يرى صورتها وهي تركض عارية. إنّها كيم فوك. إحدى الأيقونات الإخبارية التي جسّدت من دون أن تدري، بشاعة الحرب. لكل حربٍ أو مأساة وجه، أو عدد من الوجوه التي تأخذ على عاتقها اكساء الأرقام المجرّدة، لحماً ودماً. هكذا كان الأمر مع محمد الدرة، وأطفال المجاعات الإفريقية، وكلّ طفلٍ سوري أمام خيمة أو تحت الأنقاض.
لكن غالباً ما يتلاشى اهتمام الناس بأبطال النشرات الإخبارية، مع تقدّم أحداث جديدة وأبطال جدد يفرضون أنفسهم على الساحة....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"