حكاية استعادة رأس ضائع..
رنّ هاتفي فهتفتُ آلياً: أهلاً.. قال من طلبني مقدماً نفسه: أنا الدكتور رفيق عيدو. أنت لا تعرفني، ولكنني اظن انك تعرف شقيقي الفنان التشكيلي منير عيدو..
قلت مرحباً: ومن لا يعرف هذا المبدع الذي هجرنا. بسبب بؤس أوضاعنا، منذ عمر ولم نعد نسمع عنه، وان كانت أعماله المميزة وسيرته على ألسنة تلاميذه ومن رعاهم من الفنانين التشكيليين تستحضره دائماً..
قال الدكتور رفيق عيدو: فأما أخي منير فقد رحل، قبل حين، عن دنيانا.. وقد توفاه الله في منفاه الاختياري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"