أكد "المركز اللبناني لحقوق الإنسان" أن "ممارسة التعذيب في لبنان تستمر وبشكل مكثف دون أن تتحرك السلطات المعنية في الدولة وتظهر أدنى حسن نية للمعالجة بل على العكس، المسؤولون السياسيون لا يتفاعلون أو يتحركون أو يفتحون تحقيقات حول ما يجري إلا في حال حصول ضربة قوية أو خضة تطال أسمهم أو صورتهم الإعلامية، مثل الصور العنيفة التي تنشر علنا بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام وتكون كفيلة بإثارة انتفاضة وغضب الشعب".
وأشار المركز في بيان اليوم الخميس إلى أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"