الجلسة رقم 25 أو 35 أو 45... لا فرق. المهم أن السيناريو تكرر بحذافيره مرات ومرات. يدخل النواب إلى بهو المجلس النيابي ثم إلى القاعة العامة. تشير ساعة المجلس إلى الثانية عشرة، موعد جلسة انتخاب الرئيس. ينتظر الأمين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر بعدها نصف ساعة، قبل أن يدخل إلى حيث يتجمع النواب معلناً تأجيل الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب (الجلسة المقبلة في 15 تموز). ومن نصاب الـ86 نائباً المطلوب لانعقاد الجلسة، لم يحضر سوى 46 نائباً لم يتمكن منهم الملل بعد، وهكذا بدل نصاب الثلثين لم يحضر سوى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"