لعل الأهم في حدث الانتخابات التركية الأخيرة، هو بدء انهيار حصنٍ هام من حصون الهجمة المضادّة على شعوبنا العربية وانتفاضاتها. فبعد الانهيار السريع لحكم مرسي وحركة النهضة تباعاً في كل مِن مصر وتونس ومأزق الفريق السابق في قطر، والمعاناة التي تعيشها العائلة المالكة السعودية، خصوصاً بعد عدوانها المجرم على الشعب اليمني، يأتي دور رجب طيب اردوغان وحزبه المنتمي إلى ما أسماه «اوباما» في تحديده لتحالفاته الشرق أوسطية بـ «الإسلام المعتدل».
أما في الشأن السوري،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"