ترك تثبيت حاجز القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة مؤخراً على بعد عشرات الأمتار من مدخل حي الطوارئ في الشارع التحتاني من مخيم عين الحلوة، صدى إيجابياً لدى القوى والمراجع الأمنية والسياسية اللبنانية.
إقامة الحاجز جاءت إثر اتهام سلفيين متشددين بعمليات اغتيال وقعت مؤخراً استهدفت الشاب اللبناني مروان عيسى والفلسطيني مجاهد بلعوس في حي حطين وكلاهما ينتميان الى «حزب الله» و «سرايا المقاومة».
وهذه الخطوة، على تواضعها، توصف في صيدا وعين الحلوة بـ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"