سبق لطارق الملاح، الشاب العشريني الذي أودِع في أحد دور الرعاية بعمر السنتين، أن روى قصته مع الاعتداءات التي تعرض لها.
عاد طارق الذي ترك الدار، حيث انتهكت حقوقه خلال 12 عاماً أمضاها هناك، ورفع الصوت أمس، ليطالب الذين مروا بدور رعاية، إلى أن يبوحوا بتجاربهم، «فالوقت قد حان لنواجه، ونحاول تغيير الواقع»، كما قال.
ردود الفعل على تحويل قضيته إلى شأن عام تباينت، كما أشار طارق. «البعض تفهّم، وآخرون عاتبوا أو تجهّموا، وهناك من تضامن». لكن طارق مهتم بـ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"