جاءت عملية توقيف القيادي في تنظيم «داعش» نبيل صالح الصديق، الملقب بـ «أبو سياف»، أمس، في إطار العمليات النوعية التي تحمل توقيع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.
ويعد «أبو سياف»، وفق مصدر امني، أحد اهم المطلوبين للجيش اللبناني لاشتراكه في أعمال ارهابية عدة في الداخل اللبناني، فضلا عن تورطه في قضية العسكريين المخطوفين.
ويشير المصدر الى ان فرقة من مديرية المخابرات في اليرزة تولت تقفي أثر الصديق بين عرسال وقرى بقاعية عدة. وعندما تم تحديد وجوده في شقة أرضية في بر الياس، انطلقت قوة من اليرزة، بمؤازرة فوج التدخل الثاني، وتبين ان «ابو سياف» يقوم بزيارة هي الأولى من نوعها الى شقة استأجرتها له زوجته الجديدة (سورية) في بلدة بر الياس.
وقد اقفلت الطريق الدولية في اتجاه واحد لاكثر من نصف ساعة، وتم توقيف المطلوب، واثنين معه، الاول، مرافقه من التابعية السورية ولم يكن معه اية اوراق ثبوتية، أما الثاني، فهو لبناني ويدعى علي ايوب من البقاع الغربي.
وأصدرت قيادة الجيش بيانا اعلنت فيه انه عند الساعة الواحدة من ظهر أمس تم توقيف القيادي في أحد التنظيمات الإرهابية السوري نبيل الصديق، واللبناني علي أيوب، المطلوبَين بموجب عدة مذكرات توقيف، وأنه بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
وقال مرجع أمني لـ «السفير» ان الصديق عبارة عن صيد ثمين جدا، وأن التحقيقات الأولية أظهرت تورطه في أعمال ارهابية كثيرة، ولم تستبعد أن يكون له دور ما على صعيد تنظيم المجموعات الارهابية، على الأراضي اللبنانية.