تعاملت وسائل الإعلام الإسرائيلية مع نجاح «حزب الله» في نصب كمين لموكب قيادي إسرائيلي داخل مزارع شبعا المحتلة، على أنه اخفاق استخباري وعملياتي من الدرجة الأولى خصوصا أن ذلك تم في ظل حالة التأهب القصوى المعلنة منذ أيام. لكن هذا الإخفاق أظهر من ناحية أخرى المعضلة السياسية التي وجدت إسرائيل نفسها فيها إثر دخولها شرك التصعيد مع «حزب الله» بعد استهداف كوادره وجنرال إيراني على مقربة من القنيطرة قبل عشرة أيام: هل تصعّد ميدانيا أم تتجنب الصدام الواسع؟
فقد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"