تابع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام تطورات الأوضاع في المنطقة الحدودية بعد عملية المقاومة ضد دورية للاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا، بهدف وقف التدهور الامني ومنع تفاقم الامور أكثر، وحمّل اسرائيل مسؤولية أي تصعيد في الوضع، كما حمّل المجتمع الدولي مسؤولية كبح جماحها. فيما توقعت مصادر وزارية ان يكون موقف الرئيس سلام والاتصالات التي أجراها هي السقف الذي سيحدد طبيعة تعامل مجلس الوزراء في جلسته اليوم مع الحدث الجنوبي، خاصة ان كل الاطراف السياسية الاساسية أبقت خطابها السياسي منضبطا تحت سقف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"