تكثّفت الاتصالات الديبلوماسيّة الدولية أمس مع حكومة العدو الإسرائيلي ولم تخرج عن كلاسيكيّتها مع لبنان، في حين استدعى عدوان القنيطرة في 18 الجاري، اتصالات دولية مكثفة مع المسؤولين اللبنانيين، وخصوصا رئيس الحكومة تمّام سلام، من أجل احتواء الموقف ومنع «حزب الله» من «الانجراف الى ردّ ضدّ إسرائيل».
ونبّه السفير الأميركي دايفيد هيل، في اتصالاته بعد عملية القنيطرة، «من مخاطر أيّ ردّ ضدّ إسرائيل، بسبب إمكان انزلاق الأمور الى مسارات لا تحمد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"